مقالات

ملاحظات منالاستوديو.

مقالات قصيرة وعملية عما نتعلمه من عملنا مع العملاء. لا موضات، فقط ما قِسناه.

صمّم بالعربية أولًا، فالإنجليزية تتكيّف أسهل.

أغلب المواقع ثنائية اللغة تُصمَّم بالإنجليزية ثم تُحشر فيها العربية. ويظهر ذلك، ويلاحظه العملاء.

الكلمات العربية أطول، وتجلس على السطر بطريقة مختلفة، وتحتاج ارتفاعًا أكبر. التصميم المبني للنص الإنجليزي ينكسر بطرق صغيرة: الأزرار تلتف، والعناوين تفقد إيقاعها، والأيقونات تشير إلى الاتجاه الخطأ.

عندما نبدأ بالعربية ونكيّف للإنجليزية، تناسب النسخة الإنجليزية في أغلب الأحيان. احتاجت آخر ستة مواقع لنا تعديلات أقل بالثلث في النهاية بفضل هذه العادة وحدها.

اختر رقمًا واحدًا قبل أن تختار لونًا.

أفضل الطلبات التي تصلنا تُكتب في جملة واحدة وتنتهي برقم.

«حجوزات أكثر» أمنية. «أربعون حجزًا إضافيًا كل أسبوع بحلول مارس» مهمة. الثانية تخبر المصمم بوظيفة الصفحة، وتخبر المسوّق متى يتوقف عن الإنفاق.

صرنا نطلب الرقم في الاجتماع الأول. وإن لم يستطع العميل تحديده، نقضي الأسبوعين الأولين في إيجاده، وغالبًا يكون ذلك أثمن جزء في المشروع.

الناس يبحثون بالحي، لا بالمدينة.

في الرياض، عبارة «عيادة قرب الملقا» تتفوق بفارق كبير على «عيادة في الرياض». وأغلب المواقع تجيب عن الثانية فقط.

صفحة لكل حي، بعنوان حقيقي وساعات عمل واتجاهات، تفيد البحث المحلي أكثر من أي كمية من المحتوى العام. وتساعد الزائر أيضًا على اتخاذ قراره أسرع.

لسكن للعقارات، جلبت صفحات الأحياء استفسارات في ثلاثة أشهر أكثر مما جلبته المدوّنة في سنتين.

اختبر كل أسبوع، حتى عندما تسير الأمور جيدًا.

الإعلان الذي ينجح اليوم سيتعب بعد ستة أسابيع. ووقت إيجاد بديله هو الآن.

نجري اختبارًا واحدًا على الأقل لإعلان جديد كل أسبوع لكل عميل. أغلبها يخسر. والقليل الذي يفوز يغطي تكلفة البقية، ويكون جاهزًا قبل أن يخفت الإعلان القديم.

العادة أهم من أي نتيجة منفردة: يتوقف الفريق عن الجدال حول الذوق ويبدأ بقراءة النتائج.

cta_title

strip_1strip_2strip_3strip_4
brand_full